حديث نبويالحديث 4 من 8

حديث قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي

الراوي‌زيد بن أرقم قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة المنافقين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌زيد بن أرقم قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله. وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله، فاجتهد يمينه ما فعل، قالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي مما قالوا شدة، حتى أنزل الله عز وجل تصديقي في: {إذا جاءك المنافقون} فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلووا رءوسهم. وقوله: {خشب مسندة} قال: كانوا رجالا أجمل شيء».

معنى الحديث باختصار

(فاجتهد يمينه) بالغ بيمينه وبذل وسعه فيها. (ما فعل) ما قال ما ذكر عنه. (فلووا) حركوا. (أجمل شيء) من أجمل الناس وأحسنهم أجساما

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاجتهد يمينه» و«ما فعل» و«فلووا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فاجتهد يمينه: بالغ بيمينه وبذل وسعه فيها.
  • ما فعل: ما قال ما ذكر عنه.
  • فلووا: حركوا.
  • أجمل شيء: من أجمل الناس وأحسنهم أجساما.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المنافقين من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث حلفوا ما قالوا وكذبني النبي ﷺ وصدقهم فأصابني غم لم يصبني مثله قطالحديث السابقحديث إن الله قد صدقك ونزل هم الذين يقولون لا تنفقوا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث حلفوا ما قالوا وكذبني النبي ﷺ وصدقهم فأصابني غم لم يصبني مثله قط

الراوي: ‌زيد بن أرقم قال

عن ‌زيد بن أرقم قال: «كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي للنبي صلى الله عليه وسلم، وصدقهم، فأصابني غم لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، وقال عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك؟ فأنزل الله تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} وأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأها وقال: إن الله قد صدقك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله قد صدقك ونزل هم الذين يقولون لا تنفقوا

‌زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: «لما قال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله، وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة، أخبرت به النبي صلى الله عليه وسلم فلامني الأنصار، وحلف عبد الله بن أبي ما قال ذلك، فرجعت إلى المنزل فنمت، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقال: إن الله قد صدقك، ونزل: {هم الذين يقولون لا تنفقوا} الآية». وقال ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمرو، عن ابن أبي ليلى، عن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار

الراوي: ‌جابر بن عبد الله

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كنا في غزاة، قال سفيان مرة: في جيش، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى جاهلية، قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: دعوها فإنها منتنة، فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا الم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول عبد الله بن أبي سلول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل

الراوي: ‌زيد بن أرقم

عن ‌زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: «كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، فأصابني هم لم يصبني مثله، فجلست في بيتي، فأنزل الله عز وجل: {إذا جاءك المنافقون} إلى قوله: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار

الراوي: ‌أنس بن مالك يقول

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم رقم 2506 (بالحرة) بالوقعة التي وقعت فيها بين جند يزيد بن معاوية وأهل المدينة. والحرة أرض ذات حجارة سوداء خارج المدينة. (فسأل أنسا) أي سألوه عن يزيد بن أرقم رضي الله عنه من هو. (يقول رسول الله) في حقه. (أوفى الله له بأذنه) أظهر صدقه فيما سمعه وأخبر به

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تنفقوا على من عند رسول الله ﷺ حتى ينفضوا من حوله

الراوي: ‌زيد بن أرقم قال

أخرجه مسلم في أول كتاب صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2772 (ينفضوا) يتفرقوا عنه. (الأعز) الأكثر عزة ومنعة وعنوا به أنفسهم. (الأذل) الأقل عزة ومنعة وعنوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. (لعمي) قيل هو عبد الله بن رواحة رضي الله عنه لأنه كان زوج أمه وعمه الحقيقي ثابت بن قيس رضي الله عنه. (ما أردت إلى أن كذبك) ما حملك على قولك حتى جرى لك ما جرى. (مقتك) أبغضك. وانظر الأبواب 375 - 382

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة المنافقين من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي؟

راوي الحديث هو ‌زيد بن أرقم قال.

ما معنى حديث قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي باختصار؟

(فاجتهد يمينه) بالغ بيمينه وبذل وسعه فيها. (ما فعل) ما قال ما ذكر عنه. (فلووا) حركوا. (أجمل شيء) من أجمل الناس وأحسنهم أجساما

هل يوجد شرح لـ حديث قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتم...