نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله. وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله، فاجتهد يمينه ما فعل، قالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي مما قالوا شدة، حتى أنزل الله عز وجل تصديقي في: {إذا جاءك المنافقون} فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلووا رءوسهم. وقوله: {خشب مسندة} قال: كانوا رجالا أجمل شيء».
معنى الحديث باختصار
(فاجتهد يمينه) بالغ بيمينه وبذل وسعه فيها. (ما فعل) ما قال ما ذكر عنه. (فلووا) حركوا. (أجمل شيء) من أجمل الناس وأحسنهم أجساما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاجتهد يمينه» و«ما فعل» و«فلووا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فاجتهد يمينه: بالغ بيمينه وبذل وسعه فيها.
- ما فعل: ما قال ما ذكر عنه.
- فلووا: حركوا.
- أجمل شيء: من أجمل الناس وأحسنهم أجساما.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المنافقين من مجموعة صحيح البخاري.
