حديث نبويالحديث 6 من 8

حديث كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار

الراوي‌جابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة المنافقين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كنا في غزاة، قال سفيان مرة: في جيش، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى جاهلية، قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: دعوها فإنها منتنة، فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»، وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة، ثم إن المهاجرين كثروا بعد. قال سفيان: فحفظته من عمرو: قال عمرو: سمعت جابرا: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

معنى الحديث باختصار

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كنا في غزاة، قال سفيان مرة: في جيش، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى جاهلية، قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: دعوها فإنها منتنة، فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا الم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا في غزاة، قال سفيان مرة: في جيش، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى جاهلية، قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: دعوها فإنها منتنة، فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فقال: يا…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المنافقين من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصارالحديث السابقحديث حلفوا ما قالوا وكذبني النبي ﷺ وصدقهم فأصابني غم لم يصبني مثله قط
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار

الراوي: ‌أنس بن مالك يقول

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم رقم 2506 (بالحرة) بالوقعة التي وقعت فيها بين جند يزيد بن معاوية وأهل المدينة. والحرة أرض ذات حجارة سوداء خارج المدينة. (فسأل أنسا) أي سألوه عن يزيد بن أرقم رضي الله عنه من هو. (يقول رسول الله) في حقه. (أوفى الله له بأذنه) أظهر صدقه فيما سمعه وأخبر به

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حلفوا ما قالوا وكذبني النبي ﷺ وصدقهم فأصابني غم لم يصبني مثله قط

الراوي: ‌زيد بن أرقم قال

عن ‌زيد بن أرقم قال: «كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي للنبي صلى الله عليه وسلم، وصدقهم، فأصابني غم لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، وقال عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك؟ فأنزل الله تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} وأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأها وقال: إن الله قد صدقك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه

جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: «كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: ما هذا، فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري:يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها منتنة. قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد. فقال عبد الله بن أبي: أوقد فعلوا، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول زيد وقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي

الراوي: ‌زيد بن أرقم قال

(فاجتهد يمينه) بالغ بيمينه وبذل وسعه فيها. (ما فعل) ما قال ما ذكر عنه. (فلووا) حركوا. (أجمل شيء) من أجمل الناس وأحسنهم أجساما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله قد صدقك ونزل هم الذين يقولون لا تنفقوا

‌زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: «لما قال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله، وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة، أخبرت به النبي صلى الله عليه وسلم فلامني الأنصار، وحلف عبد الله بن أبي ما قال ذلك، فرجعت إلى المنزل فنمت، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقال: إن الله قد صدقك، ونزل: {هم الذين يقولون لا تنفقوا} الآية». وقال ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمرو، عن ابن أبي ليلى، عن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول عبد الله بن أبي سلول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل

الراوي: ‌زيد بن أرقم

عن ‌زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: «كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، فأصابني هم لم يصبني مثله، فجلست في بيتي، فأنزل الله عز وجل: {إذا جاءك المنافقون} إلى قوله: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة المنافقين من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار؟

راوي الحديث هو ‌جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار باختصار؟

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كنا في غزاة، قال سفيان مرة: في جيش، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى جاهلية، قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال: دعوها فإنها منتنة، فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا الم…

هل يوجد شرح لـ حديث كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا في غزاة، قال سفيان مرة: في...