نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، وقرأ آية النساء. وأكثر لفظ سفيان: قرأ الآية فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له، ومن أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله فهو إلى الله، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له». تابعه عبد الرزاق، عن معمر في الآية.
معنى الحديث باختصار
(آية النساء) أي الآية التي فيها بيعة النساء. انظر 4609. (أصاب منها) أي من الأشياء التي توجب الحد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آية النساء» و«أصاب منها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آية النساء: والمعنى الآية التي فيها بيعة النساء.
- أصاب منها: والمعنى من الأشياء التي توجب الحد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الممتحنة من مجموعة صحيح البخاري.
