نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية رضي الله عنها قالت: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ علينا: {أن لا يشركن بالله شيئا} ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة يدها، فقالت: أسعدتني فلانة، أريد أن أجزيها، فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلقت ورجعت، فبايعها».
معنى الحديث باختصار
(امرأة) قيل هي أم عطية نفسها رضي الله عنها. (أسعدتني) قامت معي في نياحة لي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بايعنا رسول الله ﷺ فقرأ علينا أن لا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بايعنا رسول الله ﷺ فقرأ علينا أن لا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «امرأة» و«أسعدتني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- امرأة: قيل هي أم عطية نفسها رضي الله عنها.
- أسعدتني: قامت معي في نياحة لي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بايعنا رسول الله ﷺ فقرأ علينا أن لا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الممتحنة من مجموعة صحيح البخاري.
