نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: «كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات، فلما جاء الإسلام، أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات، ثم يقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله تعالى: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}.»
معنى الحديث باختصار
(دان دينها) اتبع طريقها. (سائر) باقي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دان دينها» و«سائر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- دان دينها: اتبع طريقها.
- سائر: باقي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.
