نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله قال: «دخل عليه الأشعث وهو يطعم، فقال: اليوم عاشوراء؟ فقال: كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك، فادن فكل.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم 1127 (يطعم) يأكل. (فقال) أي الأشعث. (يصام) قبل أن ينزل فرض صيام رمضان. (فادن) اقترب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان عاشوراء يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان عاشوراء يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يطعم» و«فقال» و«يصام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يطعم: يأكل.
- فقال: والمعنى الأشعث.
- يصام: قبل أن ينزل فرض صيام رمضان.
- فادن: اقترب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان عاشوراء يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.
