حديث نبويالحديث 25 من 66

حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا

الراوي‌أنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة البقرة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس : «أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليها العفو فأبوا، فعرضوا الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».

معنى الحديث باختصار

عن ‌أنس : «أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليها العفو فأبوا، فعرضوا الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليها العفو فأبوا، فعرضوا الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية فلما نزل رمضان قال من شاء صامهالحديث السابقحديث كتاب الله القصاص
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية فلما نزل رمضان قال من شاء صامه

الراوي: ‌ابن عمر

أخرجه مسلم في الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم 1126 (نزل رمضان) نزل القرآن بفرض صومه. (قال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كتاب الله القصاص

عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كتاب الله القصاص».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عاشوراء يصام قبل رمضان

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها: «كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان قال: من شاء صام، ومن شاء أفطر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية

الراوي: ابن عباس

(القصاص) هو في اللغة المساواة والمماثلة وشرعا قتل القاتل عمدا وقطع عضوه إن يقطع وجرحه إن جرح بشروط مبينة في الفقه. (عفي له) ترك وصفح له عن شيء مما وجب عليه. (فاتباع بالمعروف) يطالب المجني عليه أو أولياؤه الجاني بما ليس فيه شدة ولا تضييق ولا يأخذ زيادة على حقه. (وأداء إليه) يؤدي الجاني ما وجب عليه بدون مماطلة. / البقرة 178 /

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عاشوراء يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك

الراوي: ‌عبد الله قال

أخرجه مسلم في الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم 1127 (يطعم) يأكل. (فقال) أي الأشعث. (يصام) قبل أن ينزل فرض صيام رمضان. (فادن) اقترب

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار

الراوي: ‌عبد الله

(قلت أخرى) قلت جملة تقابلها استنتاجا مما قاله صلى الله عليه وسلم. (يدعو من دون الله ندا) يعبد شريكا غير الله تعالى من صنم أو غيره

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا؟

راوي الحديث هو ‌أنس.

ما معنى حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا باختصار؟

عن ‌أنس : «أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليها العفو فأبوا، فعرضوا الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».

هل يوجد شرح لـ حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا»، ويظهر ذلك في ق...