نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة، فأخرها حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم» وكان ابن عمر: «لا يبالي أقدمها أم أخرها، إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها، وكان يرقد قبلها»، قال ابن جريج: قلت لعطاء 571 - وقال: سمعت ابن عباس، يقول: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء، حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاة - قال عطاء: قال ابن عباس -: فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه الآن، يقطر رأسه ماء، واضعا يده على رأسه، فقال: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يصلوها هكذا» فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه يده، كما أنبأه ابن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد، ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس، ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس، حتى مست إبهامه طرف الأذن، مما يلي الوجه على الصدغ، وناحية اللحية، لا يقصر ولا يبطش إلا كذلك، وقال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوا هكذا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب وقت العشاء وتأخيرها رقم 639، 642 (عنها) أي صلاة العشاء. (رقدنا) نمنا ونحن قاعدون ننتظر الصلاة. (أن يصلوها همذا) أي في هذا الوقت. (فبدد) فرق. (قرن الرأس) جانبه. (الصدغ) هو ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن. (لا يقصر ولا يبطش) لا يبطىء ولا يستعجل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عنها» و«رقدنا» و«أن يصلوها همذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عنها: والمعنى صلاة العشاء.
- رقدنا: نمنا ونحن قاعدون ننتظر الصلاة.
- أن يصلوها همذا: والمعنى في هذا الوقت.
- فبدد: فرق.
- قرن الرأس: جانبه.
- الصدغ: هو ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن.
- لا يقصر ولا يبطش: لا يبطىء ولا يستعجل.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
