نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، أن عائشة، قالت: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر: الصلاة نام النساء والصبيان، فخرج، فقال: «ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم»، قال: ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة، وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول
معنى الحديث باختصار
(ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة) أي جماعة. (الشفق) وهو الحمرة عند الشافعي والبياض عند أبي حنيفة رحمهما الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة» و«الشفق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة: والمعنى جماعة.
- الشفق: وهو الحمرة عند الشافعي والبياض عند أبي حنيفة رحمهما الله تعالى.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
