نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره فأنزل الله عز وجل: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: «لجميع أمتي كلهم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في التوبة باب قوله تعالى {إن الحسنات} رقم 2763 (رجلا) هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه. (طرفي النهار) الغداة والعشي أي صباحا ومساء. (زلفا من الليل) ساعات من أوله جمع زلفة وهي القربة وأزلفه قربه. (يذهبن) يكفرن ويمحين. (السيئات) الذنوب الصغيرة على أن التساهل في الصغائر قد يوقع في الكبائر وعندئذ لا تكفرها الأعمال الصالحة. / هود 114
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلا» و«طرفي النهار» و«زلفا من الليل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجلا: هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه.
- طرفي النهار: الغداة والعشي والمعنى صباحا ومساء.
- زلفا من الليل: ساعات من أوله جمع زلفة وهي القربة وأزلفه قربه.
- يذهبن: يكفرن ويمحين.
- السيئات: الذنوب الصغيرة على أن التساهل في الصغائر قد يوقع في الكبائر وعندئذ لا تكفرها الأعمال الصالحة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
