نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأعمش، قال: حدثني شقيق، قال: سمعت حذيفة، قال: كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه، فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة، قلت أنا كما قاله: قال: إنك عليه أو عليها لجريء، قلت: «فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره، تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، والأمر والنهي»، قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذا لا يغلق أبدا، قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: الباب عمر
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا. وفي الفتن وأشراط الساعة باب الفتنة التي تموج كموج البحر رقم 144 (كما قاله) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم. (لجريء) لجسور ومقدام. (فتنة الرجل في أهله. .) أن يأتي من أجلهم بما لا يحل من قول أو فعل وكذلك الفتنة في الولد. (وماله) الفتنة في المال أن يأخذه من غير طريقه المشروع وينفقه في غير ما أمر به. (جاره) الفتنة في الجار أن يحسده على ما هو فيه من نعمة. (تموج كما يموج البحر) يضطرب بها الناس ويدفع بعضهم بعضا. (ليس بالأغاليط) جمع أغلو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كما قاله» و«لجريء» و«فتنة الرجل في أهله. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كما قاله: والمعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- لجريء: لجسور ومقدام.
- فتنة الرجل في أهله. .: أن يأتي من أجلهم بما لا يحل من قول أو فعل وكذلك الفتنة في الولد.
- وماله: الفتنة في المال أن يأخذه من غير طريقه المشروع وينفقه في غير ما أمر به.
- جاره: الفتنة في الجار أن يحسده على ما هو فيه من نعمة.
- تموج كما يموج البحر: يضطرب بها الناس ويدفع بعضهم بعضا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
