حديث نبويالحديث 8 من 75

حديث أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مواقيت الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، قال: " ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: الصلاة؟ قال: أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها "

معنى الحديث باختصار

(ما أعرف شيئا) لا أرى شيئا أعرفه مما كنت أراه. (ما ضعيتم) أي أضعتم منها الكثير بتأخيرها عن وقتها المستحب

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما أعرف شيئا» و«ما ضعيتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ما أعرف شيئا: لا أرى شيئا أعرفه مما كنت أراه.
  • ما ضعيتم: والمعنى أضعتم منها الكثير بتأخيرها عن وقتها المستحب.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعتالحديث السابقحديث أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت

الراوي: الزهري

عن الزهري، يقول: دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: «لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت» وقال بكر بن خلف: حدثنا محمد بن بكر البرساني، أخبرنا عثمان بن أبي رواد نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب المشي إلى الصلاة تمحي به الخطايا رقم 667 (بباب أحدكم) يمر من أمام بابه. (درنه) وسخه. (به) في نسخة (بها). (الخطايا) الذنوب الصغيرة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يبزق في القبلة ولا عن يمينه ولكن عن يساره

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه، فلا يتفلن عن يمينه، ولكن تحت قدمه اليسرى» وقال سعيد: عن قتادة، «لا يتفل قدامه أو بين يديه، ولكن عن يساره أو تحت قدميه» وقال شعبة: «لا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه» وقال حميد: عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يبزق في القبلة، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي العمل أحب إلى الله الصلاة على وقتها

الراوي: أبي عمرو الشيباني

أخرجه مسلم في الإيمان باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال رقم 85 (عبد الله) هو ابن مسعود رضي الله عنه. (على وقتها) في أول وقتها. (بر الوالدين) الإحسان إليهما والقيام بخدمتهما وترك الإساءة إليهما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب

الراوي: أنس بن مالك

(اعتدلوا في السجود) بوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عنها وعن الجبين ورفع البطن عن الفخذ. (ولا يبسط ذراعيه) لا يمدهما على الأرض

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل

الراوي: ابن مسعود

أخرجه مسلم في التوبة باب قوله تعالى {إن الحسنات} رقم 2763 (رجلا) هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه. (طرفي النهار) الغداة والعشي أي صباحا ومساء. (زلفا من الليل) ساعات من أوله جمع زلفة وهي القربة وأزلفه قربه. (يذهبن) يكفرن ويمحين. (السيئات) الذنوب الصغيرة على أن التساهل في الصغائر قد يوقع في الكبائر وعندئذ لا تكفرها الأعمال الصالحة. / هود 114

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها باختصار؟

(ما أعرف شيئا) لا أرى شيئا أعرفه مما كنت أراه. (ما ضعيتم) أي أضعتم منها الكثير بتأخيرها عن وقتها المستحب

هل يوجد شرح لـ حديث أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعد...