حديث نبويالحديث 149 من 162

حديث ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة

الراوي‌سهل بن سعد قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌سهل بن سعد قال: «ما عدوا من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة.»

معنى الحديث باختصار

(ما عدوا إلا من مقدمه المدينة) أي ما عدوا التاريخ من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته، وإنما عدوه من وقت المدينة مهاجرا إليها، واعتبروا السنة لا الشهر واليوم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما عدوا إلا من مقدمه المدينة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ما عدوا إلا من مقدمه المدينة: والمعنى ما عدوا التاريخ من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته، وإنما عدوه من وقت المدينة مهاجرا إليها، واعتبروا السنة لا الشهر واليوم.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي ﷺ ففرضت أربعاالحديث السابقحديث ثلاث للمهاجر بعد الصدر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي ﷺ ففرضت أربعا

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الأولى». تابعه عبد الرزاق، عن معمر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاث للمهاجر بعد الصدر

الراوي: ‌عبد الرحمن بن حميد الزهري قال

أخرجه مسلم في الحج، باب: جواز الإقامة بمكة للمهاجر . ، رقم: ١٣٥٢. (ثلاث للمهاجر بعد الصدر) يرخص للمهاجر أن يقيم في مكة ثلاث ليال، بعد أن يعود من منى ويطوف بالبيت طواف الركن، وهو المراد بالصدر، وكانت الإقامة في مكة قبل فتحها حراما على المهاجرين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الثلث يا سعد والثلث كثير إنك أن تذر ذريتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس

الراوي: ‌عامر بن سعد بن مالك

(أشفيت منه) أشرفت من الوجع منه. (ذو مال) صاحب مال كثير. (ورثتك) وفي رواية: (ذريتك). (أخلف بعد أصحابي) أبقى خلفهم في مكة، أو المراد: أعيش بعدهم في الدنيا. (أمض لأصحابي هجرتهم) تممها لهم ولا تنقصها عليهم، حتى يحوزوا أجرها كامى موفورا. (البائس) المسكين وشديد الحاجة. (يرثي له . ) مدرج من كلام الرواي، وسعد هذا: قيل: أسلم ولم يهاجر من مكة، فكان بؤسه من عدم هجرته. وقيل: هاجر وشهد بدرا، ثم انصرف إلى مكة ومات فيها، فيكون بؤسه لسقوط هجرته، لأنه رجع إلى مكة مختارا. وقيل هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف

الراوي: ‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، نزل في علو المدينة، في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف، قال: فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى ملإ بني النجار، قال: فجاءوا متقلدي سيوفهم، قال: وكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبي أيوب، قال: فكان يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، قال: ثم إنه أمر ببناء المسجد، فأرسل إلى ملإ بني النجار فجاءوا، فقال: يا بني النجار، ثامنوني حائطكم هذ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عرض عليه أن يناصفه أهله وماله فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك ومالك

الراوي: ‌أنس

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق، فربح شيئا من أقط وسمن، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مهيم يا عبد الرحمن قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار، قال: فما سقت فيها فقال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أولم ولو بشاة».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعهما يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وإن عيدنا هذا اليوم

الراوي: ‌عائشة «أن أبا بكر دخل عليها

عن ‌عائشة «أن أبا بكر دخل عليها، والنبي صلى الله عليه وسلم عندها، يوم فطر أو أضحى، وعندها قينتان بما تقاذفت الأنصار يوم بعاث، فقال أبو بكر: مزمار الشيطان مرتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعهما يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وإن عيدنا هذا اليوم.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة؟

راوي الحديث هو ‌سهل بن سعد قال.

ما معنى حديث ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة باختصار؟

(ما عدوا إلا من مقدمه المدينة) أي ما عدوا التاريخ من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته، وإنما عدوه من وقت المدينة مهاجرا إليها، واعتبروا السنة لا الشهر واليوم.

هل يوجد شرح لـ حديث ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما عدوا من مبعث النبي ﷺولا من وفاته ما عدوا إلا من مقدمه المدينة». وتفهم ألفاظ الحدي...