حديث نبويالحديث 129 من 162

حديث أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر

الراوي‌أنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف، أبا بكر وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر، من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل. قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير. فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا. فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم اصرعه فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم، فقال: يا نبي الله، مرني بما شئت، قال: فقف مكانك، لا تتركن أحدا يلحق بنا قال: فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان آخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة، ثم بعث إلى الأنصار فجاءوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهما، وقالوا: اركبا آمنين مطاعين. فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله، جاء نبي الله، فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب، فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله يخترف لهم، فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى أهله، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: أي بيوت أهلنا أقرب فقال أبو أيوب: أنا يا نبي الله، هذه داري وهذا بابي، قال: فانطلق فهيئ لنا مقيلا قال: قوما على بركة الله، فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله وأنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في؛ فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق، فأسلموا قالوا: ما نعلمه، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم، قالها ثلاث مرار، قال: فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشى لله ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشى لله ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشى لله ما كان ليسلم، قال: يا ابن سلام اخرج عليهم فخرج فقال: يا معشر اليهود اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق، فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.»

معنى الحديث باختصار

(مردف أبا بكر) مركبه خلفه على نفس الراحلة أو على راحلة غيرها. (شيخ يعرف) أي قد شاب شعر رأسه، وكان يعرفه أهل المدينة لمروره عليهم في سفر التجارة. (شاب) أي من حيث عدم انتشار الشيب في رأسه، وإلا فهو صلى الله عليه وسلم أسن من أبي بكر رضي الله عنه. (لا يعرف) لم يعرفه الناس لعدم خروجه من مكة غالبا، وعدم التقائه بهم. (بفارس) هو سراقة بن مالك رضي الله عنه. (اصرعه) اطرحه على الأرض واكفنا شره. (تحمحم) من الحمحمة، وهي صوت الفرس. (مسلحة له) مراقبا يدفع عنه الأذى ويحول عنه العيون. (الحرة) أرض ذات حجارة سودا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مردف أبا بكر» و«شيخ يعرف» و«شاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مردف أبا بكر: مركبه خلفه على نفس الراحلة أو على راحلة غيرها.
  • شيخ يعرف: والمعنى قد شاب شعر رأسه، وكان يعرفه أهل المدينة لمروره عليهم في سفر التجارة.
  • شاب: والمعنى من حيث عدم انتشار الشيب في رأسه، وإلا فهو صلى الله عليه وسلم أسن من أبي بكر رضي الله عنه.
  • لا يعرف: لم يعرفه الناس لعدم خروجه من مكة غالبا، وعدم التقائه بهم.
  • بفارس: هو سراقة بن مالك رضي الله عنه.
  • اصرعه: اطرحه على الأرض واكفنا شره.
  • تحمحم: من الحمحمة، وهي صوت الفرس.
  • مسلحة له: مراقبا يدفع عنه الأذى ويحول عنه العيون.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف في أربعةالحديث السابقحديث أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف في أربعة

الراوي: ‌ابن عمر عن ‌عمر بن الخطاب

(فرض) عين من مال بيت المال. (في أربعة) مقسطة في أربعة فصول، وقيل غير ذلك. (يقول) أي يعني أنه لم يتحمل من العناء مثل من هاجر بنفسه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير

الراوي: ‌عائشة

(فلاكها) أدارها في فمه ومضغها قليلا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هاجرنا مع رسول الله ﷺ نبتغي وجه الله ووجب أجرنا على الله

الراوي: ‌خباب قال

(مع رسول الله) أي بإذنه. (وجب أجرنا) ثبت واستحق بفضل الله تعالى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حملت بعبد الله بن الزبير فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي ﷺ

الراوي: ‌أسماء

أخرجه مسلم في الآداب، باب: استحباب تحنيك المولود عند ولادته . ، رقم: ٢١٤٦. (متم) أتممت مدة الحمل الغالب وهي تسعة أشهر. (حجره) حضنه. (حنكه) مضغ تمرة أو نحوها ثم دلكها بحنكه. (برك عليه) دعا له بالبركة، وهي الزيادة في الخير. (ولد في الإسلام) أي بعد الهجرة إلى المدينة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل يسرك إسلامنا مع رسول الله ﷺ وهجرتنا معه وجهادنا معه

الراوي: أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال

(برد لنا) ثبت وسلم. (كفافا) سواء بسواء، لا لنا ولا علينا. (لنرجو ذلك) أي ثواب ما عملناه. (خير من أبي) أي أفقه منه وأعلم، كما ورد في رواية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذت قدحا فحلبت فيه كثبة من لبن فأتيته فشرب حتى رضيت

الراوي: البراء

أخرجه مسلم في الأشربة، باب: جواز شرب اللبن، رقم: ٢٠٠٩. (فساخت به فرسه) غاصت يداها في الرمال. (كثبة) شيئا قليلا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر؟

راوي الحديث هو ‌أنس بن مالك.

ما معنى حديث أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر باختصار؟

(مردف أبا بكر) مركبه خلفه على نفس الراحلة أو على راحلة غيرها. (شيخ يعرف) أي قد شاب شعر رأسه، وكان يعرفه أهل المدينة لمروره عليهم في سفر التجارة. (شاب) أي من حيث عدم انتشار الشيب في رأسه، وإلا فهو صلى الله عليه وسلم أسن من أبي بكر رضي الله عنه. (لا يعرف) لم يعرفه الناس لعدم خروجه من مكة غالبا، وعدم التقائه بهم. (بفارس) هو سراقة بن مالك رضي الله عنه. (اصرعه) اطرحه على الأرض واكفنا شره. (تحمحم) من الحمحمة، وهي صوت الفرس. (مسلحة له) مراقبا يدفع عنه الأذى ويحول عنه العيون. (الحرة) أرض ذات حجارة سودا…

هل يوجد شرح لـ حديث أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى الم...