نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء رضي الله عنها: «أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام». تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء رضي الله عنها: أنها هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلى.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الآداب، باب: استحباب تحنيك المولود عند ولادته . ، رقم: ٢١٤٦. (متم) أتممت مدة الحمل الغالب وهي تسعة أشهر. (حجره) حضنه. (حنكه) مضغ تمرة أو نحوها ثم دلكها بحنكه. (برك عليه) دعا له بالبركة، وهي الزيادة في الخير. (ولد في الإسلام) أي بعد الهجرة إلى المدينة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حملت بعبد الله بن الزبير فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حملت بعبد الله بن الزبير فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «متم» و«حجره» و«حنكه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- متم: أتممت مدة الحمل الغالب وهي تسعة أشهر.
- حجره: حضنه.
- حنكه: مضغ تمرة أو نحوها ثم دلكها بحنكه.
- برك عليه: دعا له بالبركة، وهي الزيادة في الخير.
- ولد في الإسلام: والمعنى بعد الهجرة إلى المدينة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حملت بعبد الله بن الزبير فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به النبي ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
