نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء رضي الله عنها: «صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، حين أرادا المدينة، فقلت لأبي: ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي، قال: فشقيه، ففعلت، فسميت ذات النطاقين.»
معنى الحديث باختصار
(فاطمة) هي بنت المنذر بن الزبير، زوجة هشام بن عروة بن الزبير، وأسماء جدتهما، رضي الله تعالى عن الجميع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي قال فشقيه ففعلت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي قال فشقيه ففعلت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاطمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فاطمة: هي بنت المنذر بن الزبير، زوجة هشام بن عروة بن الزبير، وأسماء جدتهما، رضي الله تعالى عن الجميع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي قال فشقيه ففعلت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
