نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن زيد يقول للقوم: «لو رأيتني موثقي عمر على الإسلام، أنا وأخته، وما أسلم، ولو أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان، لكان محقوقا أن ينقض».
معنى الحديث باختصار
عن سعيد بن زيد يقول للقوم: «لو رأيتني موثقي عمر على الإسلام، أنا وأخته، وما أسلم، ولو أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان، لكان محقوقا أن ينقض».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو رأيتني موثقي عمر على الإسلام، أنا وأخته، وما أسلم، ولو أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان، لكان محقوقا أن ينقض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
