نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر رضي الله عنه: «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.»
معنى الحديث باختصار
عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر رضي الله عنه: «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
