حديث نبويالحديث 60 من 162

حديث إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير

الراوي‌عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناقب الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عمرو بن ميمون قال: قال ‌عمر رضي الله عنه: «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌عمرو بن ميمون قال: قال ‌عمر رضي الله عنه: «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث سمعت أبي يقول في الجاهلية اسقنا كأسا دهاقاالحديث السابقحديث ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت أبي يقول في الجاهلية اسقنا كأسا دهاقا

الراوي: ‌عكرمة

(وكأسا . ) /النبأ: ٣٤/. (في الجاهلية) أي قبل أن يسلم العباس رضي الله عنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله

الراوي: ‌ابن عمر

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله فكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: لا تحلفوا بآبائكم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا كل شيء ما خلا الله باطل

الراوي: أبي هريرة

(لبيد) بن ربيعة رضي الله عنه. (أن يسلم) أي قارب الإسلام في شعره المشعر بإيمانه، ولإيمانه بالبعث في الجاهلية، ولكنه لم يسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب وكان لها حفش في المسجد

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب، وكان لها حفش في المسجد، قالت: فكانت تأتينا فتحدث عندنا، فإذا فرغت من حديثها قالت: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا . ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني فلما أكثرت، قالت لها عائشة: وما يوم الوشاح؟ قالت: خرجت جويرية لبعض أهلي، وعليها وشاح من أدم، فسقط منها، فانحطت عليه الحديا وهي تحسبه لحما، فأخذت، فاتهموني به فعذبوني، حتى بلغ من أمري أنهم طلبوا في قبلي، فبينا هم حولي وأنا في كربي، إذ أقبلت الحديا حتى وازت برءوسنا، ثم ألقته، فأخذوه، فقلت لهم: هذا ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه

الراوي: ‌عائشة

(غلام) عبد. (يخرج له خراج) يأتي له بما يكسبه من الخراج، وهو ما كان يقرره السيد على عبده من مال يدفعه من كسبه. (الكهانة) هي الإخبار عما سيكون من غير دليل شرعي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لها تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية فتكلمت

الراوي: ‌قيس بن أبي حازم قال

(أحمس) اسم قبيلة. (مصمتة) صامتة ساكنة. (هذا) ترك الكلام. (لسؤول) كثيرة السؤال. (الأمر الصالح) الإسلام وما فيه من العدل ومكارم الأخلاق.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير؟

راوي الحديث هو ‌عمر.

ما معنى حديث إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير باختصار؟

عن ‌عمرو بن ميمون قال: قال ‌عمر رضي الله عنه: «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.»

هل يوجد شرح لـ حديث إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الل...