نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل قال: «جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق، وننقل التراب على أكتادنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره، . فاغفر للمهاجرين والأنصار» .
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة الأحزاب وهي الخندق، رقم: ١٨٠٤. (أكتادنا) جمع كتد، وهو ما بين الكاهل إلى الظهر، والكاهل: ما بين الكتف إلى موصل العنق في الصلب، وفي رواية (أكبادنا) جمع كبد، أي على جنوبنا مما يلي الكبد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أكتادنا» و«أكبادنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أكتادنا: جمع كتد، وهو ما بين الكاهل إلى الظهر، والكاهل: ما بين الكتف إلى موصل العنق في الصلب، وفي رواية.
- أكبادنا: جمع كبد، والمعنى على جنوبنا مما يلي الكبد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
