نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي نوبتي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه "، قالت: دخل عبد الرحمن بسواك ، «فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فأخذته، فمضغته، ثم سننته به»
معنى الحديث باختصار
(نوبتي) اليوم الذي يبيت فيه عندي حست قسمته قبل المرض. (سننته) سوكت النبي صلى الله عليه وسلم به من الاستنان وهو أن يمر شيئا على الأسنان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «توفي النبي ﷺ في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «توفي النبي ﷺ في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نوبتي» و«سننته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نوبتي: اليوم الذي يبيت فيه عندي حست قسمته قبل المرض.
- سننته: سوكت النبي صلى الله عليه وسلم به من الاستنان وهو أن يمر شيئا على الأسنان.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «توفي النبي ﷺ في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
