نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي، فكلته ففني»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أوائل الزهد والرقائق رقم 2973. (ذو كبد) حي من إنسان أو حيوان. (شطر شعير) شيء من شعير وقيل نصف وسق منه أو نصف صاع. (رف) شبه الطاقة أو خشب يرفع عن الأرض إلى جنب الجدار يوقى به ما يوضع عليه. (طال علي) زمن بقائه. (ففني) فرغ وانتهى ما فيه قال العيني نقلا عن ابن بطال كان الشعير الذي عند عائشة غير مكيل فكانت البركة فيه من أجل جهلها بكيله وكانت تظن في كل يوم أنه سيفنى لقلة كانت تتوهمها فيه فلذلك طال عليها فلما كالته علمت مدة بقائه ففني عند تمام ذلك الأمد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «توفي رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «توفي رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذو كبد» و«شطر شعير» و«رف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ذو كبد: حي من إنسان أو حيوان.
- شطر شعير: شيء من شعير وقيل نصف وسق منه أو نصف صاع.
- رف: شبه الطاقة أو خشب يرفع عن الأرض إلى جنب الجدار يوقى به ما يوضع عليه.
- طال علي: زمن بقائه.
- ففني: فرغ وانتهى ما فيه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «توفي رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
