نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جندب : قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه». تابعه الحارث بن عبيد، وسعيد بن زيد، عن أبي عمران. ولم يرفعه حماد بن سلمة وأبان. وقال غندر، عن شعبة، عن أبي عمران: سمعت جندبا، قوله. وقال ابن عون، عن أبي عمران، عن عبد الله بن الصامت، عن عمر، قوله، وجندب أصح وأكثر.
معنى الحديث باختصار
(قوله) أي موقوف عليه ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. (عمر) بن الخطاب رضي الله عنه. (أصح وأكثر) أي الراوية عن جندب - في هذا الحديث - أصح إسنادا ورواتها أكثر من رواية عمر رضي الله عنهما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جندب اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جندب اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قوله» و«عمر» و«أصح وأكثر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قوله: والمعنى موقوف عليه ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
- عمر: بن الخطاب رضي الله عنه.
- أصح وأكثر: والمعنى الراوية عن جندب - في هذا الحديث - أصح إسنادا ورواتها أكثر من رواية عمر رضي الله عنهما.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جندب اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
