نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جندب بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في العلم باب النهي عن اتباع متشابه القرآن رقم 02667 (ما ائتلفت قلوبكم) أي ما دمتم نشطين وقلوبكم حاضرة وخواطركم مجتمعت. (فإذا اختلفتم فقوموا عنه) أي إذا اضطرب فهمكم لمعانيه بسبب الملل فاتركوا القراءة حتى يذهب عنكم ما أنتم فيه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما ائتلفت قلوبكم» و«فإذا اختلفتم فقوموا عنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما ائتلفت قلوبكم: والمعنى ما دمتم نشطين وقلوبكم حاضرة وخواطركم مجتمعت.
- فإذا اختلفتم فقوموا عنه: والمعنى إذا اضطرب فهمكم لمعانيه بسبب الملل فاتركوا القراءة حتى يذهب عنكم ما أنتم فيه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
