حديث نبويالحديث 6 من 24

حديث أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة

الراويأبي حميد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل المدينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي حميد رضي الله عنه، أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، من تبوك، حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة»

معنى الحديث باختصار

عن أبي حميد رضي الله عنه، أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، من تبوك، حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل المدينة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتهاالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الحج باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة رقم 1372 (الظباء) جمع ظبي وهو الغزال. (ترتع) ترعى وتنبسط. (ذعرتها) أخفتها ونفرتها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الحج باب المدينة تنفي شرارها رقم 1382 (أمرت بقرية) أمرت بالهجرة إليها والنزول فيها وسكناها. (تأكل القرى) يغلب أهلها أهل سائر البلاد وتكون مركز جيوش الإسلام تنطلق منها كتائب الفتوح وتجلب إليها الغنائم والأرزاق. (يقولون يثرب) يسميها المنافقون يثرب واللائق بها أن تسمى المدينة ويثرب اسمها في الجاهلية من التثريب وهو الملامة والتوبيخ ولذلك كرهه صلى الله عليه وسلم. (تنفي الناس) تخرج الأشرار من بينهم. (الكير) ما ينفخ به الحداد في النار. (خبث الحديد) وسخه وشوائبه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الحج باب في المدينة حين يتركها أهلها رقم 1389 (على خير ما كانت) من العمارة وكثرة الثمار وحسن المنظر. (يغشاها) يسكنها ويأتي إليها. (العواف) جمع عافية وهي التي تطلب القوت والرزق من الدواب والطير. (ينعقان) يصيحان. (وحشا) خالية ليس فيها أحد. (ثنية الوداع) عقبة عند حرم المدينة من جهة الشام سميت بذلك لأن الخارج من المدينة كان يمشي معه المودعون إليها. (خرا على وجوههما) سقطا ميتين

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا

الراوي: علي

(عائر) هو عير. (آوى محدثا) أجار جانيا وحماه من خصمه. (صرف ولا عدل) توبة ولا فدية أو نافلة ولا فريضة. (ذمة) عهد وأمان. (تولى) اتخذهم أولياء ونصراء. (مواليه) حلفائه أو الذين أعتقوه من الرق

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون

الراوي: سفيان بن أبي زهير

أخرجه مسلم في الحج باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار رقم 1388 (يبسون) يسوقون إبلهم ودوابهم راحلين من المدينة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حرم ما بين لابتي المدينة على لساني

الراوي: أبي هريرة

(لابتي) تثنية لابة وهي الحرة وهي الأرض ذات الحجارة السوداء. (بني حارثة) بطن من الأوس كانوا يسكنون غربية مشهد حمزة رضي الله عنه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل المدينة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة؟

راوي الحديث هو أبي حميد.

ما معنى حديث أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة باختصار؟

عن أبي حميد رضي الله عنه، أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، من تبوك، حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة»

هل يوجد شرح لـ حديث أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أقبلنا مع النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال هذه طابة». وتفهم ألفاظ الحديث...