نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه، قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله، وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " المدينة حرم، ما بين عائر إلى كذا، من أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، وقال: ذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل، ومن تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل " قال أبو عبد الله: " عدل: فداء "
معنى الحديث باختصار
(عائر) هو عير. (آوى محدثا) أجار جانيا وحماه من خصمه. (صرف ولا عدل) توبة ولا فدية أو نافلة ولا فريضة. (ذمة) عهد وأمان. (تولى) اتخذهم أولياء ونصراء. (مواليه) حلفائه أو الذين أعتقوه من الرق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عائر» و«آوى محدثا» و«صرف ولا عدل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عائر: هو عير.
- آوى محدثا: أجار جانيا وحماه من خصمه.
- صرف ولا عدل: توبة ولا فدية أو نافلة ولا فريضة.
- ذمة: عهد وأمان.
- تولى: اتخذهم أولياء ونصراء.
- مواليه: حلفائه أو الذين أعتقوه من الرق.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل المدينة من مجموعة صحيح البخاري.
