نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا رأى مخيلة في السماء، أقبل وأدبر، ودخل وخرج، وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سري عنه، فعرفته عائشة ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أدري لعله كما قال قوم»: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم} الآية
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم رقم 899. (مخيلة) سحابة يخال فيها المطر. (سري عنه) كشف عنه ما خالطه من الخوف والوجل. (قوم) هم عاد قوم هود عليه السلام. (عارضا) سحابا عرض في أفق السماء. (الآية) الأحقاف 24. وتتمتها {قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم}
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مخيلة» و«سري عنه» و«قوم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مخيلة: سحابة يخال فيها المطر.
- سري عنه: كشف عنه ما خالطه من الخوف والوجل.
- قوم: هم عاد قوم هود عليه السلام.
- عارضا: سحابا عرض في أفق السماء.
- الآية: الأحقاف 24.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
