حديث نبويالحديث 77 من 109

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار

الراويعامر بن سعد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم، قال: فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه وهو أعجبهم إلي، فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته، فقلت: ما لك عن فلان، والله إني لأراه مؤمنا؟ قال: «أو مسلما» قال: فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم فيه، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان، والله إني لأراه مؤمنا؟ قال: «أو مسلما». قال: فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم فيه، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان، والله إني لأراه مؤمنا، قال: «أو مسلما» يعني: فقال: «إني لأعطي الرجل، وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكب في النار على وجهه» وعن أبيه، عن صالح، إسماعيل بن محمد، أنه قال: سمعت أبي يحدث بهذا، فقال: في حديثه، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فجمع بين عنقي وكتفي، ثم قال: «أقبل أي سعد إني لأعطي الرجل» قال أبو عبد الله: {فكبكبوا} قلبوا، فكبوا {مكبا} أكب الرجل إذا كان فعله غير واقع على أحد، فإذا وقع الفعل، قلت: كبه الله لوجهه، وكببته أنا

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الإيمان باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه رقم 150 (فساررته) تكلمت معه سرا من الحضور. (فجمع) أي في ضربته. (أقبل أي سعد) تعالى يا سعد لأبين لك. (فكبكبوا) ألقوا في النار على وجوههم مرة بعد أخرى. واللفظ من الآية / 94 / من سورة الإسراء. (مكبا) متساقطا على وجهه متعثرا في مشيته واللفظ من الآية / 22 / من سورة الملك

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فساررته» و«فجمع» و«أقبل أي سعد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فساررته: تكلمت معه سرا من الحضور.
  • فجمع: والمعنى في ضربته.
  • أقبل أي سعد: تعالى يا سعد لأبين لك.
  • فكبكبوا: ألقوا في النار على وجوههم مرة بعد أخرى.
  • مكبا: متساقطا على وجهه متعثرا في مشيته واللفظ من الآية / 22 / من سورة الملك.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث المسكين الذي لا يجد غنى يغنيهالحديث السابقحديث إن الله كره لكم ثلاثا قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به، فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله كره لكم ثلاثا قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال

الراوي: كاتب المغيرة بن شعبة

(قيل وقال) الاشتغال بما لا يعني من أقاويل الناس. (إضاعة المال) بإنفاقه في المعاصي أو الإسراف فيه في المباحات. (السؤال) طلب أموال الناس أو السؤال في العلم عما في دنيا أو آخرة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدو - أحسبه قال: إلى الجبل - فيحتطب، فيبيع، فيأكل ويتصدق، خير له من أن يسأل الناس " قال أبو عبد الله: «صالح بن كيسان أكبر من الزهري، وهو قد أدرك ابن عمر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المسكين الذي ليس له غنى ويستحيي أو لا يسأل الناس

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الزكاة باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه رقم 1039 (ليس المسكين) الفقير المحتاج المتكامل في احتياجه. (ترده) تسد حاجته. (الأكلة) اللقمة أي أي شيء يعطاه قليلا كان أم كثيرا. (غنى) سعة ويسار يسد حاجته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما إنها ستهب الليلة ريح شديدة فلا يقومن أحد ومن كان معه بعير فليعقله

الراوي: أبي حميد الساعدي

أخرجه مسلم في الحج باب أحد جبل يحبنا ونحبه. وفي الفضائل باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم رقم 1392 (وادي القرى) مدينة قديمة بين المدينة والشام. (اخرصوا) قدروا. (أوسق) جمع وسق وهو مكيال معين كان لديهم. (أحصي) عدي واحفظي قدر ما يخرج منها. (فليعقله) يشده بالعقال وهو الحبل. (طيء) اسم قبيلة والجبل منسوب إليها. (أيلة) بلدة على ساحل البحر بين مصر ومكة. (بردا) ثوبا مخططا. (كتب له ببحرهم) أقره النبي صلى الله عليه وسلم ملكا عليهم مقابل ما التزمه من الجزية. (كم جاءت حديقتك) كم بلغ ثمرها. (طابة) من أس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم

أخرجه مسلم في الزكاة باب كراهة المسألة للناس رقم 1040 (يسأل الناس) يطلب منهم المال من غير حاجة. (مزعة لحم) نتفة لحم علامة على ذله بالسؤال. (الجمع) المحشر

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار؟

راوي الحديث هو عامر بن سعد.

ما معنى حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار باختصار؟

أخرجه مسلم في الإيمان باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه رقم 150 (فساررته) تكلمت معه سرا من الحضور. (فجمع) أي في ضربته. (أقبل أي سعد) تعالى يا سعد لأبين لك. (فكبكبوا) ألقوا في النار على وجوههم مرة بعد أخرى. واللفظ من الآية / 94 / من سورة الإسراء. (مكبا) متساقطا على وجهه متعثرا في مشيته واللفظ من الآية / 22 / من سورة الملك

هل يوجد شرح لـ حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بي...