نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرنا بالصدقة، انطلق أحدنا إلى السوق، فيحامل، فيصيب المد وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف»
معنى الحديث باختصار
(فتحامل) تكلف الحمل. (فيصيب المد) يحصل مدا وهو ما يملأ الكفين من قمح ونحوه أجرة مقابل عمله. (لبعضهم) بعض الناس. (لمائة ألف) أي وهو لا يتصدق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فيحامل فيصيب المد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فيحامل فيصيب المد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتحامل» و«فيصيب المد» و«لبعضهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتحامل: تكلف الحمل.
- فيصيب المد: يحصل مدا وهو ما يملأ الكفين من قمح ونحوه أجرة مقابل عمله.
- لبعضهم: بعض الناس.
- لمائة ألف: والمعنى وهو لا يتصدق.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
