نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت لفلان كذا، ولفلان كذا وقد كان لفلان»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح رقم 1032 (صحيح) ليس فيك مرض أو علة تقطع أملك في الحياة. (شحيح) من شأنك الشح وهو البخل مع الحرص. (تخشى الفقر) تخافه وتحسب له حسابا. (تأمل) تطمع وترجو. (تمهل) تؤخر. (بلغت الحلقوم) قاربت الروح الحلق والمراد شعرت بقرب الموت. (لفلان كذا) أخذت توصي وتتصدق. (وقد كان لفلان) وقد أصبح مالك ملكا لغيرك وهم ورثتك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صحيح» و«شحيح» و«تخشى الفقر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صحيح: ليس فيك مرض أو علة تقطع أملك في الحياة.
- شحيح: من شأنك الشح وهو البخل مع الحرص.
- تخشى الفقر: تخافه وتحسب له حسابا.
- تأمل: تطمع وترجو.
- تمهل: تؤخر.
- بلغت الحلقوم: قاربت الروح الحلق والمقصود شعرت بقرب الموت.
- لفلان كذا: أخذت توصي وتتصدق.
- وقد كان لفلان: وقد أصبح مالك ملكا لغيرك وهم ورثتك.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
