نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حارثة بن وهب، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " تصدقوا، فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته، فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها، فأما اليوم، فلا حاجة لي بها "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها رقم 1011 (تصدقوا) بادروا إلى الإكثار من الصدقات حتى تحصلوا على ثوابها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تصدقوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تصدقوا: بادروا إلى الإكثار من الصدقات حتى تحصلوا على ثوابها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
