نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر تصدق بمال له على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يقال له ثمغ وكان نخلا، فقال عمر: يا رسول الله، إني استفدت مالا وهو عندي نفيس، فأردت أن أتصدق به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تصدق بأصله، لا يباع ولا يوهب ولا يورث، ولكن ينفق ثمره»، فتصدق به عمر، فصدقته تلك في سبيل الله وفي الرقاب والمساكين والضيف وابن السبيل ولذي القربى، ولا جناح على من وليه أن يأكل منه بالمعروف، أو يوكل صديقه غير متمول به
معنى الحديث باختصار
(ثمغ) أرض تلقاء المدينة كانت لعمر رضي الله عنه. (استفدت) حصلت وملكت. (نفيس) جيد وسمي نفيسا لأنه يأخذ بالنفس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تصدق بأصله لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن ينفق ثمره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تصدق بأصله لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن ينفق ثمره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثمغ» و«استفدت» و«نفيس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثمغ: أرض تلقاء المدينة كانت لعمر رضي الله عنه.
- استفدت: حصلت وملكت.
- نفيس: جيد وسمي نفيسا لأنه يأخذ بالنفس.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تصدق بأصله لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن ينفق ثمره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة صحيح البخاري.
