نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود، قال: ذكروا عند عائشة أن عليا رضي الله عنهما كان وصيا، فقالت: " متى أوصى إليه، وقد كنت مسندته إلى صدري؟ - أو قالت: حجري - فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، فما شعرت أنه قد مات، فمتى أوصى إليه "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه رقم 1636. (وصيا) أي على الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. (حجري) حضني. (انخنث) انكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وصيا» و«حجري» و«انخنث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وصيا: والمعنى على الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- حجري: حضني.
- انخنث: انكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة صحيح البخاري.
