نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءهم بتمر جنيب، فقال: «أكل تمر خيبر هكذا»، فقال: إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال: «لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا»، وقال في الميزان مثل ذلك
معنى الحديث باختصار
(رجلا) هو سواد بن غزية رضي الله عنه. (الجنيب) تمر جيد. (الجمع) المختلط من التمر. (وقال في الميزان مثل ذلك) أي إن الموزونات حكمها في الربا حكم المكيلات
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا على خيبر فجاءهم بتمر جنيب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا على خيبر فجاءهم بتمر جنيب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلا» و«الجنيب» و«الجمع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجلا: هو سواد بن غزية رضي الله عنه.
- الجنيب: تمر جيد.
- الجمع: المختلط من التمر.
- وقال في الميزان مثل ذلك: والمعنى إن الموزونات حكمها في الربا حكم المكيلات.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا على خيبر فجاءهم بتمر جنيب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوكالة من مجموعة صحيح البخاري.
