حديث نبويالحديث 3 من 17

حديث أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة

الراويعبد الرحمن بن عوف
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الوكالة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال: «كاتبت أمية بن خلف كتابا، بأن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن» قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية، فكاتبته: عبد عمرو، فلما كان في يوم بدر، خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس، فأبصره بلال، فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار، فقال أمية بن خلف: لا نجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق من الأنصار في آثارنا، فلما خشيت أن يلحقونا، خلفت لهم ابنه لأشغلهم فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا، وكان رجلا ثقيلا، فلما أدركونا، قلت له: «ابرك» فبرك، فألقيت عليه نفسي لأمنعه، فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه، وأصاب أحدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه، قال أبو عبد الله: «سمع يوسف صالحا، وإبراهيم أباه»

معنى الحديث باختصار

(صاغيتي) أهلي وحاشيتي. (ذكرت الرحمن) أي كتبت اسمي عبد الرحمن. (لا أعرف الرحمن) الذي جعلت نفسك عبدا له. (لأحرزه) لأحفظه أو لأحوزه من الحيازة وهو الجمع. (ثقيلا) ضخم الجسم. (لأمنعه) لأحميه منهم. (فتخللوه) أدخلوا سيافهم خلاله حتى وصلوا إليه وطعنوه بها من تحتي

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صاغيتي» و«ذكرت الرحمن» و«لا أعرف الرحمن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • صاغيتي: أهلي وحاشيتي.
  • ذكرت الرحمن: والمعنى كتبت اسمي عبد الرحمن.
  • لا أعرف الرحمن: الذي جعلت نفسك عبدا له.
  • لأحرزه: لأحفظه أو لأحوزه من الحيازة وهو الجمع.
  • ثقيلا: ضخم الجسم.
  • لأمنعه: لأحميه منهم.
  • فتخللوه: أدخلوا سيافهم خلاله حتى وصلوا إليه وطعنوه بها من تحتي.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوكالة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا على خيبر فجاءهم بتمر جنيبالحديث السابقحديث أعطاه غنما يقسمها على صحابته فبقي عتود
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا على خيبر فجاءهم بتمر جنيب

الراوي: أبي سعيد الخدري

(رجلا) هو سواد بن غزية رضي الله عنه. (الجنيب) تمر جيد. (الجمع) المختلط من التمر. (وقال في الميزان مثل ذلك) أي إن الموزونات حكمها في الربا حكم المكيلات

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعطاه غنما يقسمها على صحابته فبقي عتود

الراوي: عقبة بن عامر

أخرجه مسلم في الأضاحي باب سن الأضحية رقم 1965] (عتود) الصغير من ولد المعز إذا قوي وقيل هو ما أتى عليه الحول

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال لهم لا تأكلوا حتى أسأل النبي ﷺ

الراوي: نافع

(بسلع) جبل في المدينة. (جارية) خادمة. (موتا) إشرافا على الموت. (فيعجبني. .) ما جاء في الحديث أنها كذلك أي فيؤخذ منه جواز الذبح الأمة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرني رسول الله ﷺ أن أتصدق بجلال البدن التي نحرت وبجلودها

الراوي: علي

عن علي رضي الله عنه، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بجلال البدن التي نحرت، وبجلودها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن خياركم أحسنكم قضاء

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في المساقاة باب من استلف شيئا فقضى خيرا منه رقم 1601 (سن من الإبل) ذو سن معين منها. (أوفيتني) أعطيتني حقي وافيا. (قضاء) وفاء للحق الذي عليه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعطوه فإن من خيركم أحسنكم قضاء

الراوي: أبي هريرة

(فأغلظ) شدد في المطالبة وأثقل بالقول. (فهم به) قصدوه ليؤذوه باللسان أو باليد. (مقالا) صولة الطلب وقوة الحجة. (أمثل) أفضل

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الوكالة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن عوف.

ما معنى حديث أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة باختصار؟

(صاغيتي) أهلي وحاشيتي. (ذكرت الرحمن) أي كتبت اسمي عبد الرحمن. (لا أعرف الرحمن) الذي جعلت نفسك عبدا له. (لأحرزه) لأحفظه أو لأحوزه من الحيازة وهو الجمع. (ثقيلا) ضخم الجسم. (لأمنعه) لأحميه منهم. (فتخللوه) أدخلوا سيافهم خلاله حتى وصلوا إليه وطعنوه بها من تحتي

هل يوجد شرح لـ حديث أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبو...