نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن النعمان أخبره أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء، وهي أدنى خيبر، «فصلى العصر، ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ»
معنى الحديث باختصار
(بالصهباء) اسم موضع قريب من خيبر غلى جهة المدينة. (الأوزاد) جمع زاد وهو الطعام الذي يتخذ للسفر. (بالسويق) ما يعمل من الحنطة أو الشعير من الدقيق. (فثري) بل بالماء لما لحقه من اليبس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالصهباء» و«الأوزاد» و«بالسويق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالصهباء: اسم موضع قريب من خيبر غلى جهة المدينة.
- الأوزاد: جمع زاد وهو الطعام الذي يتخذ للسفر.
- بالسويق: ما يعمل من الحنطة أو الشعير من الدقيق.
- فثري: بل بالماء لما لحقه من اليبس.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
