نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن المغيرة، عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين». فمسح عليهما
معنى الحديث باختصار
(فأهويت) مددت يدي. (أدخلتهما طاهرتين) أي من الحدث وذلك بلبسهما بعد تمام الوضوء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أهويت لأنزع خفيه، فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أهويت لأنزع خفيه، فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأهويت» و«أدخلتهما طاهرتين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأهويت: مددت يدي.
- أدخلتهما طاهرتين: والمعنى من الحدث وذلك بلبسهما بعد تمام الوضوء.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أهويت لأنزع خفيه، فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
