نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله قال: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: إن ذلك لعظيم. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك؛ تخاف أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك.»
معنى الحديث باختصار
عن عبد الله قال: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: إن ذلك لعظيم. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك؛ تخاف أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: إن ذلك لعظيم. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك؛ تخاف أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
