نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بـ {قل هو الله أحد} فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك. فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبه.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة قل هو الله أحد رقم 813 (حجر عائشة) حضانتها ورعايتها. (على سرية) أميرا عليها وهي القطعة من الجيش لا تتجاوز الأربعمائة. (بقل هو. .) أي بكامل السورة التي تبدأ بهذه الجملة. (صفة الرحمن) لأن فيها أسماءه وصفاته وأسماؤه مشتقة من صفاته. (يحبه) يقبل منه ويقربه إليه ويزيده ثوابا. وانظر الحديث [741]
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حجر عائشة» و«على سرية» و«بقل هو. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حجر عائشة: حضانتها ورعايتها.
- على سرية: أميرا عليها وهي القطعة من الجيش لا تتجاوز الأربعمائة.
- بقل هو. .: والمعنى بكامل السورة التي تبدأ بهذه الجملة.
- صفة الرحمن: لأن فيها أسماءه وصفاته وأسماؤه مشتقة من صفاته.
- يحبه: يقبل منه ويقربه إليه ويزيده ثوابا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
