نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه، يقول: لولا أنت ما اهتدينا نحن، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، إن الألى وربما قال: الملا قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا. يرفع بها صوته.»
معنى الحديث باختصار
عن البراء بن عازب قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه، يقول: لولا أنت ما اهتدينا نحن، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، إن الألى وربما قال: الملا قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا. يرفع بها صوته.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه، يقول: لولا أنت ما اهتدينا نحن، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، إن الألى وربما قال: الملا قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا. يرفع بها صوته.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التمني من مجموعة صحيح البخاري.
