حديث نبويالحديث 10 من 20

حديث لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب

الراوي‌أبي عبيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التمني
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي عبيد، اسمه سعد بن عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنى أحدكم الموت، إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب.»

معنى الحديث باختصار

(إما محسنا) إما أن يكون محسنا. (يستعتب) يسترضي الله تعالى بالتوبة. وظاهر الحديث أنه مرسل وقد سبق في مواضعه مرفوعا عن أبي هريرة رضي الله عنه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إما محسنا» و«يستعتب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إما محسنا: إما أن يكون محسنا.
  • يستعتب: يسترضي الله تعالى بالتوبة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التمني من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة عليناالحديث السابقحديث لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا

الراوي: ‌البراء بن عازب قال

عن ‌البراء بن عازب قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه، يقول: لولا أنت ما اهتدينا نحن، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، إن الألى وربما قال: الملا قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا. يرفع بها صوته.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به

الراوي: ‌قيس قال «أتينا خباب بن الأرت نعوده وقد اكتوى سبعا

عن ‌قيس قال «أتينا خباب بن الأرت نعوده وقد اكتوى سبعا، فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية

الراوي: ‌سالم أبي النضر

عن ‌سالم أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، وكان كاتبا له، قال: كتب إليه ‌عبد الله بن أبي أوفى فقرأته، فإذا فيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أني سمعت النبي ﷺ يقول لا تتمنوا الموت لتمنيت

الراوي: ‌أنس

أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب كراهة تمني الموت لضر نزل به رقم 2680 والمعنى في النهي عن تمني الموت هو أن الله عز وجل قدر الآجال فمتمني الموت غير راض بقدر الله ولا مسلم بقضائه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كنت راجما امرأة من غير بينة

الراوي: ‌القاسم بن محمد قال

عن ‌القاسم بن محمد قال: «ذكر ابن عباس المتلاعنين، فقال عبد الله بن شداد: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت راجما امرأة من غير بينة قال: لا، تلك امرأة أعلنت.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تحاسد إلا في اثنتين

الراوي: ‌أبي هريرة قال

عن ‌أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل والنهار، يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل، ورجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي لفعلت كما يفعل،» حدثنا قتيبة، حدثنا جرير بهذا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التمني من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب؟

راوي الحديث هو ‌أبي عبيد.

ما معنى حديث لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب باختصار؟

(إما محسنا) إما أن يكون محسنا. (يستعتب) يسترضي الله تعالى بالتوبة. وظاهر الحديث أنه مرسل وقد سبق في مواضعه مرفوعا عن أبي هريرة رضي الله عنه.

هل يوجد شرح لـ حديث لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب». وتفهم ألفا...