نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عطاء قال: «أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء فخرج عمر فقال: الصلاة يا رسول الله، رقد النساء والصبيان فخرج. ورأسه يقطر يقول: لولا أن أشق على أمتي، أو: على الناس وقال سفيان: أيضا على أمتي لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة» قال ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أخر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة، فجاء عمر فقال: يا رسول الله، رقد النساء والولدان. فخرج وهو يمسح الماء عن شقه يقول: إنه للوقت، لولا أن أشق على أمتي وقال عمرو، حدثنا عطاء، ليس فيه ابن عباس، أما عمرو فقال: رأسه يقطر، وقال ابن جريج: يمسح الماء عن شقه، وقال عمرو: لولا أن أشق على أمتي. وقال ابن جريج: إنه للوقت، لولا أن أشق على أمتي. وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا معن، حدثني محمد بن مسلم، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
معنى الحديث باختصار
(أعتم) أبطأ حتى دخلت ظلمة الليل. (للوقت) أي هذا الوقت هو وقت هذه الصلاة المختار فلولا أن أشق على الناس لحكمت عليهم أن يصلوها في هذه الساعة. والمراد بقال وقال الإشارة إلى اختلاف الروايات
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعتم» و«للوقت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعتم: أبطأ حتى دخلت ظلمة الليل.
- للوقت: والمعنى هذا الوقت هو وقت هذه الصلاة المختار فلولا أن أشق على الناس لحكمت عليهم أن يصلوها في هذه الساعة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التمني من مجموعة صحيح البخاري.
