نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس «أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة.»قال أبو عبد الله: «لا يتابع فيه عن ابن عباس»
معنى الحديث باختصار
(امرأة ثابت) اسمها جميلة بنت أبي بن سلول. (ما أعتب عليه) لا أعيبه ولا ألومه. (أكره الكفر) أي أن أقع في أسباب الكفر من سوء العشرة مع الزوج ونقصانه حقه ونحو ذلك. (حديقته) بستانه الذي أعطاها إياه مهرا. (تطليقة) طلقة واحدة رجعية. (لا يتابع فيه) أي لا يتابع أزهر بن جميل على ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في هذا الحديث
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اقبل الحديقة وطلقها تطليقة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اقبل الحديقة وطلقها تطليقة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «امرأة ثابت» و«ما أعتب عليه» و«أكره الكفر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- امرأة ثابت: اسمها جميلة بنت أبي بن سلول.
- ما أعتب عليه: لا أعيبه ولا ألومه.
- أكره الكفر: ومعناه أن أقع في أسباب الكفر من سوء العشرة مع الزوج ونقصانه حقه ونحو ذلك.
- حديقته: بستانه الذي أعطاها إياه مهرا.
- تطليقة: طلقة واحدة رجعية.
- لا يتابع فيه: والمعنى لا يتابع أزهر بن جميل على ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في هذا الحديث.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اقبل الحديقة وطلقها تطليقة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح البخاري.
