نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني، فأستجيب له من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل رقم 758 (ينزل ربنا) هذا النزول من المتشابه الذي يفوض علم حقيقته إلى الله تعالى أو المراد ينزل أمره ورحمته ولطفه ومغفرته أو المراد تنزل الملائكته بأمر منه. (السماء الدنيا) الأولى وسميت الدنيا لقربها من أهل الأرض
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ينزل ربنا» و«السماء الدنيا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ينزل ربنا: هذا النزول من المتشابه الذي يفوض علم حقيقته إلى الله تعالى أو المقصود ينزل أمره ورحمته ولطفه ومغفرته أو المقصود تنزل الملائكته بأمر منه.
- السماء الدنيا: الأولى وسميت الدنيا لقربها من أهل الأرض.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
