نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته» تابعه سليمان، وأبو خالد الأحمر، عن حميد
معنى الحديث باختصار
(نظن أن لا يصوم منه) شيئا لكثرة فطره منه ومثله (حتى نظن أن لا يفطر منه). (لا تشاء) لا تحب وترغب أي إنه لم يوقت لقيامه وقتا معينا بل يقوم في أية ساعة توافق انتباهه من النوم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نظن أن لا يصوم منه» و«حتى نظن أن لا يفطر منه» و«لا تشاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نظن أن لا يصوم منه: شيئا لكثرة فطره منه ومثله.
- حتى نظن أن لا يفطر منه: .
- لا تشاء: لا تحب وترغب ومعناه أنه لم يوقت لقيامه وقتا معينا بل يقوم في أية ساعة توافق انتباهه من النوم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
