حديث نبويالحديث 14 من 61

حديث صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التهجد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله رضي الله عنه، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء»، قلنا: وما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل رقم 773 (هممت) عزمت وقصدت. (بأمر سوء) مخالفت للأدب. (أقعده وأذر النبي) أتركه قائما وأصلي معه قاعدا

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هممت» و«بأمر سوء» و«أقعده وأذر النبي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • هممت: عزمت وقصدت.
  • بأمر سوء: مخالفت للأدب.
  • أقعده وأذر النبي: أتركه قائما وأصلي معه قاعدا.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أن النبي ﷺ كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواكالحديث السابقحديث لما فرغا من سحورهما قام نبي الله ﷺ إلى الصلاة فصلى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواك

الراوي: حذيفة

عن حذيفة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما فرغا من سحورهما قام نبي الله ﷺ إلى الصلاة فصلى

الراوي: نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت رضي الله عنه تسحرا، فلما فرغا من سحورهما، قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فصلى»، فقلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: كقدر ما يقرأ الرجل خمسين آية

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ألفاه السحر عندي إلا نائما

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل وعدد الركعات النبي صلى الله عليه وسلم رقم 742 (ما ألفاه السحر. .) ألفاه وجده والسحر وقت قبيل طلوع الفجر والمعنى ما أتى عليه السحر عندي وما صادفه إلا وهو نائم. (نائما) ليستريح من تعب القيام أو المراد اضطجاعه صلى الله عليه وسلم بعد ركعتي سنة الفجر ونسبته إلى السحر لقربه منه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت صلاة النبي ﷺ ثلاث عشرة ركعة

الراوي: ابن عباس

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه رقم 764

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم

الراوي: أشعث

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم رقم 741 (الصارخ) الديك لأنه يكثر الصياح في الليل وقيل أول ما يصيح نصف الليل غالبا

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء باختصار؟

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل رقم 773 (هممت) عزمت وقصدت. (بأمر سوء) مخالفت للأدب. (أقعده وأذر النبي) أتركه قائما وأصلي معه قاعدا

هل يوجد شرح لـ حديث صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيا...