نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أشعث، سمعت أبي، قال: سمعت مسروقا، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «الدائم»، قلت: متى كان يقوم؟ قالت: «كان يقوم إذا سمع الصارخ» حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن الأشعث، قال: «إذا سمع الصارخ قام فصلى»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم رقم 741 (الصارخ) الديك لأنه يكثر الصياح في الليل وقيل أول ما يصيح نصف الليل غالبا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الصارخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الصارخ: الديك لأنه يكثر الصياح في الليل وقيل أول ما يصيح نصف الليل غالبا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أي العمل كان أحب إلى النبي ﷺ قالت الدائم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
