نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة»
معنى الحديث باختصار
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
