نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا طيرة، والشؤم في ثلاث: في المرأة، والدار، والدابة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم رقم 2225 (طيرة) تشاؤم بالطير فقد كان أحدهم إذا كان له أمر فرأى طيرا طار يمنة استبشر واستمر بأمره وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع. وتطلق على التشاؤم مطلقا. (والشؤم في ثلاث) في رواية للبخاري ومسلم (إن كان الشؤم في شيء. .) وهي تبين المراد من الحديث وقد تقدمت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طيرة» و«والشؤم في ثلاث» و«إن كان الشؤم في شيء. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- طيرة: تشاؤم بالطير فقد كان أحدهم إذا كان له أمر فرأى طيرا طار يمنة استبشر واستمر بأمره وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع.
- والشؤم في ثلاث: في رواية للبخاري ومسلم.
- إن كان الشؤم في شيء. .: وهي تبين المقصود من الحديث وقد تقدمت.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
