نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» فذكرته لمنصور فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة بنحوه.
معنى الحديث باختصار
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» فذكرته لمنصور فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة بنحوه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
