نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم قيس بنت محصن قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «عليكم بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، يستعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب.» 5963- «ودخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن لي لم يأكل الطعام فبال عليه، فدعا بماء فرش عليه»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام باب التداوي بالعود الهندي وهو الكست رقم 2214 (عليكم) اسم فعل بمعنى خذوا والزموا. (العود الهندي) خشب طيب الرائحة يؤتى به من الهند قابض فيه مرارة يسيرة وقشره كأنه جلد موشى (أشفيه) جمع شفاء أي دواء. (العذرة) وجع في الحلق يهيج من الدم وقيل قرحة تخرج بين الأنف والحلق ولعله ما يسمى الآن بالتهاب اللوزات (يلد) من اللدود وهو ما يصب في أحد جانبي الفم من الدواء. (ذات الجنب) هو ورم الغشاء المستبطن للأضلاع. (لم يأكل الطعام) لم يزل غذاؤه الوحيد حليب أمه. (فرش عليه) المراد بالرش هنا استيع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عليكم» و«العود الهندي» و«أشفيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عليكم: اسم فعل بمعنى خذوا والزموا.
- العود الهندي: خشب طيب الرائحة يؤتى به من الهند قابض فيه مرارة يسيرة وقشره كأنه جلد موشى.
- أشفيه: جمع شفاء والمعنى دواء.
- العذرة: وجع في الحلق يهيج من الدم وقيل قرحة تخرج بين الأنف والحلق ولعله ما يسمى الآن بالتهاب اللوزات.
- يلد: من اللدود وهو ما يصب في أحد جانبي الفم من الدواء.
- ذات الجنب: هو ورم الغشاء المستبطن للأضلاع.
- لم يأكل الطعام: لم يزل غذاؤه الوحيد حليب أمه.
- فرش عليه: المقصود بالرش هنا استيع.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
